الصالحي الشامي

396

سبل الهدى والرشاد

وانما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى ، والرحل بالحاء المهملة . شففكم : بفتح الشين المعجمة والفاء : اسم من الشف ، والشفف هنا أقصى ما وجدوه من الضيق . الأزل : بفتح الهمزة وسكون الزاي وباللام : الضيق ، وقد أزل الرجل بفتح الزاي يأزل بكسرها أزلا باسكانها صار في ضيق وجدب . لن نعدمك : بفتح النون وسكون العين وفتح الدال المهملتين . صعد : بكسر العين المهملة في الماضي وفتحها في المستقبل . وكان لا يرفع يديه في شئ من الدعاء إلى آخره : قد بسطت الكلام على ذلك في كتابي : ( جامع الخيرات في الأذكار والدعوات ) . وخلاصة ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء في الصحيحين أو أحدهما في نحو ثلاثين حديثا ، وأجاب العلماء رحمهم الله تعالى بأن المراد لا يرفع يديه الرفع البالغ أو أن المراد لم يره رفع ، أو أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الاستسقاء ، يعني ظهور كفيه إلى السماء ، كما في مسلم ، فيكون الحديث لا يرفع هذا الرفع الا في الاستسقاء . حتى رئ بياض إبطيه : بكسر الراء وفتح الهمزة ، ورئي بضم الراء وكسر الهمزة وعليها فهو مبني للمفعول . الغيث : بفتح الغين المعجمة وسكون المثناة التحتية فثاء مثلثة . اسق : يجوز فيه وصل الهمزة وقطعها أسق ثلاثي ورباعي ، كذا ما بعده . الري : ( بكسر الراء وفتحها وتشديد التحتية ) . مريعا : بفتح الميم وكسر الراء وسكون التحتية وبالعين المهملة من الريع وهو الخصب وروي مربعا بضم الميم وسكون الراء وبالموحدة المكسورة وبالعين المهملة . ( وروي ) مرتعا بالمثناة الفوقية من رتعت الدابة إذا أكلت ما شاءت . طبقا : بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وبالقاف أي مستوعبا للأرض منطبقا عليها . أبو لبابة : بضم اللام وفتح الموحدتين بينهما ألف . المربد : بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة وبالدال المهملة والجمع مرابد بفتح الميم ، والمربد : هو الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف كالبيدر للحنطة .