الصالحي الشامي

364

سبل الهدى والرشاد

العامري فكان ذلك سبب وهم المستغفري فساق في نسب الصحابي نسب عامر بن الطفيل العامري . وعن أبي جحيفة رضي الله تعالى عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح وهو قبة له حمراء فقال : ( من أنتم ) قلنا : بنو عامر فقال : ( مرحبا أنتم مني ) ، وفي رواية : ( مرحبا بكم ) ، وفي رواية : ( فأنا منكم ) . رواه الطبراني أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير الحجاج بن أرطأة فهو مدلس ( 1 ) . الرابع : في بيان غريب ما سبق : أربد : بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الموحدة وبالدال المهملة : مات كافرا كما سيأتي . جبار بن سلمى : جبار بفتح الجيم وتشديد الموحدة وبالراء ، سلمى بضم السين وسكون اللام . وقال في الاملاء يروى هنا بفتح السين وضمها والصواب بفتح السين قال كذا في النور ، والذي أعرفه الضم . أسلم : بفتح أوله وسكون الميم : فعل أمر . آليت : بمد الهمزة أقسمت وحلفت . خالني : بخاء معجمة وبعد الألف لام مشددة مكسورة من المخاللة وهي المصادقة أي اتخذني خليلا وصاحبا . وروي بتخفيف اللام أي تفرد لي خاليا حتى أتخذك معي . لا يحير : بفتح التحتية وبحاء مهملة أي لا يصنع شيئا مما وعد به . في بيت مرأة من بني سلول بن صعصعة : وكان عامر بن الطفيل من بني عامر بن صعصعة فلذلك اختصها لقرب النسب بينهما حتى مات في بيتها . قاله السهيلي . وفي الاملاء ما سبق عامر على موته لان بني سلول موصوفون عندهم باللؤم وليس ذلك في أصولهم . أغدة : بالنصب ، أي أغد غدة . وددت : بكسر الدال المهملة .

--> ( 1 ) ذكره الهيثمي في المجمع 10 / 54 ، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى وقال : فيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح .