الصالحي الشامي

242

سبل الهدى والرشاد

إليه كتابي فرقع به دلوه ) . فأخذ يتضرع إليه . قلت : يا رسول الله أهلي ومالي . قال : ( أما مالك فقد قسم ، وأما أهلك فمن قدرت عليه منهم ) . فخرج فإذا ابنه قد عرف الراحلة وهو قائم عندها فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هذا ابني . قال : ( يا بلال أخرج معه فسله أبوك هو ؟ فإذا قال نعم فادفعه إليه ) . فخرج إليه فقال : أبوك هذا ؟ قال : نعم . فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما رأيت أحدا منهما استعبر لصاحبه . قال : ( ذاك جفاء الاعراب ) ( 1 ) . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : رعية : بكسر الراء وسكون العين المهملتين وبالتحتية فتاء تأنيث ، وقال الطبري بالتصغير . السحيمي : بمهملتين : مصغر .

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 286 .