الصالحي الشامي

173

سبل الهدى والرشاد

الخامس : في حديث بريدة ان عمر أراد ان يكلم عمرا لما منع الناس أن يوقدوا نار ا . وفي حديث عمرو ان أبا بكر كلم عمرا في ذلك . ويجمع بين الحديثين بأن أبا بكر سلم لعمرو أمره ومنع عمر بن الخطاب من كلامه ، فلما ألح الناس على أبي بكر في سؤاله سأله حينئذ فلم يجبه ويحتمل ان منع أبي بكر لعمر بن الخطاب كان بعد سؤال أبي بكر لعمر و . السادس : قال في الروض : ( انما كره أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أجرة مجهولة لان العشير واحد الأعشار على غير قياس . أو بمعنى العشر ( كالثمين بمعنى الثمن ) ولكنه عاملهم عليه قبل اخراج الجزور من جلدها وقبل النظر إليها أو يكونا كرها أجر الجزار على كل حال واله أعلم . السابع : في بيان غريب ما سبق : قضاعة : بضم القاف وبالضاد المعجمة والعين المهملة . السراة : بفتح السين المهملة جمع سري بفتح أوله وكسر الراء وهو الشريف أو ذو المروءة والسخاء . بلي : بفتح الموحدة وكسر اللام وتشديد التحتية . عذرة : بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة وبالراء . بلقيس : بفتح الموحدة وسكون اللام وفتح القاف وسكون التحتية وبالسين والنون يعني بني القيس وهو من شواذ التخفيف وهم من بني أسد ، وإذا نسبت إليهم قلت قيسي ولا تقل بقليس . كمن النهار : استتر فيه واختفى . رافع : بالراء والفاء . مكيث : بفتح الميم وكسر الكاف وسكون التحتية وبالثاء المثلثة . الجهني : بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون . المددي : منسوب إلى المدد وجمعه أمداد وهم الغزاة الذين يمدون جيوش الاسلام . الشيمة : بكسر الشين المعجمة : الغريزة والطبيعة والجبلة التي خلق عليها الانسان . يصطلون : يستدفئون ، والاصطلاء : افتعال من صلا النار والتسخن بها .