الصالحي الشامي
106
سبل الهدى والرشاد
والإصابة على ما ذكره الدمياطي ومغلطاي والصحيح ما في الصحيح لصحة سنده والله تعالى أعلم . وقال ابن الأثير في جامع الاصور انه عبد الله بن عنبة بكسر العين المهملة وفتح النون ، قال الحافظ في الفتح : ( وهو غلط منه فإنه خولاني لا أنصاري ومتأخر الاسلام ، وهذه القصة متقدمة . والرواية بضم العين المهملة وسكون التاء الفوقية لا بالنون ) . الخامس : في حديث عبد الله بن عتيك : فانكسرت ساقي ، وفي الرواية عنه فانخلعت رجلي ويجمع بينهما بأنها انخلعت من المفصل وانكسرت من الساق . السادس : قول عبد الله بن عتيك : ( فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته ) يحمل على أنه لما سقط من الدرجة وقع له جميع ما تقدم ، لكنه من شدة ما كان فيه من الاهتمام بالامر ما أحس بالألم وأعين على المشي أولا وعليه ينزل قوله : ( فقمت أمشي ما بي قلبة ) . ثم لما تمادى على المشي أحس بالألم فحمله أصحابه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على رجله فزال عنه جميع الألم ببركته صلى الله عليه وسلم . السابع : ذكر ابن عتبة فيمن توجه لقتل ابن أبي الحقيق أسعد بن حرام . قال في الروض : ولا نعرف أحدا ذكره غيره . وفي الإكليل للحاكم عن الزهري انه ذكر فيهم أسعد بن حرام . قال في الزهر : ولما ذكر ابن الكلبي عبد الله بن أنيس قال : هو أسعد بن حرام ، فيحتمل ان يكون اشتبه على بعض الرواة عن هذين الامامين يعني الزهري وابن عقبة . قلت : الزهري شيخ ابن عقبة فهو متابع له . الثامن : في بيان غريب ما سبق : سلام : اختلف في تشديد لامه وتخفيفها وجزم في الفتح بالتشديد . الحقيق : بضم الحاء المهملة وفتح القاف وسكون التحتية وبقاف أخرى . خيبر : تقدم الكلام عليها في غزوتها . الحجاز : بكسر الحاء المهملة : مكة والمدينة واليمامة ومخالفيها قال الإمام الشافعي : وقال غيره ما بين نجد والسراة . وقال الكلبي : ما حجز بين اليمامة والعروض ، وما بين نجد والسراة . حزب : بفتحتين والزاي مشددة : جمع . الأحزاب : الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء صلى الله عليهم وسلم . يتصاولان : يقال تصاول الفحلان إذا حمل كل منهما على الاخر ، وأراد بهذا الكلام أن