الصالحي الشامي

85

سبل الهدى والرشاد

ألحت - بتشديد الحاء المهملة : تمادت على عدم القيام ، وهو من الالحاح ، وهو الاصرار على الشئ . خلات الخلا - بخاء معجمة والمد ، للإبل كالحران للخيل . قال ابن قتيبة : لا يكون الخلا الا للنوق خاصة . وقال ابن فارس : لا يقال للجمل خلا ولكن ألح . القصواء : بقاف مفتوحة فصاد مهملة وبالمد ، وبعض رواة الصحيح كحبلى وغلط . بخلق - بضم الخاء المعجمة : واللام والقاف : أي بعادة . خطة : بضم الخاء المعجمة : أي خصلة يعظمون فيها حرمات الله تعالى . ومعنى قوله يعظم حرمات الله تعالى في هذه القصة ترك القتال في الحرم والجنوح إلى المسالمة والكف عن إراقة الدماء . أعطيتهم إياها : أجبتهم إليها . وثبت - بالمثلثة : قامت . عوده على بدئه : أي لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه . الثمد - بثاء مثلثة فميم مفتوحتين فدال مهملة : حفيرة فيها ماء قليل ، يقال ماء مثمود قليل الماء . الظنون : الذي تتوهمه ، ولست منه على ثقة فعيل بمعنى مفعول . وقيل : هو البئر التي يظن أن فيها ماء وقوله قليل الماء تأكيد لرفع توهم أن يراد لغة من يقول : أن الثمد : الماء الكثير . وقيل : الثمد ما يظهر في الشتاء ، ويذهب في الصيف . يتبرضه الناس - بالموحدة المشددة والضاد المعجمة : يأخذونه قليلا قليلا . والبرض - بالفتح والسكون : اليسير من العطاء . وقال صاحب العين : هو جمع الماء بالكفين . لم يلبثه الناس - بتحتية مضمومة فلام ساكنة فمثلثة : من الالباث . وقال ابن التين : بفتح اللام وكسر الموحدة المثقلة ، أي لم يتركوه أن يقيم . نزحوه - بنون فزاي فحاء مهملة ، وفي لفظ نزفوه بالفاء بدل الحاء : ومعناهما واحد ، وهو أخذ الماء شيئا بعد شئ . صدروا : رجعوا . بعطن : أي رووا ورويت إبلهم حتى بركت ، وعطن الإبل : مباركها حول الماء لتعاد للشرب ، وقد يكون عند غير الماء .