الصالحي الشامي
411
سبل الهدى والرشاد
ورسوله عن الدنيا ، ومن هذا وصفه فحقه أن يسلك طريقه ويتبع حاله . قال الخطابي : لما كانت العادات أن المرء يكون في نزوله وارتحاله مع قومه - وأرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب - فإذا تفرقت في السفر الطرق سلك كل قوم منهم واديا وشعبا ، فأراد أنه مع الأنصار قال : ويحتمل أن يريد بالوادي المذهب ، كما يقال فلان في واد وأنا في واد . التاسع : في شرح غريب ما سبق : الفل - بفتح الفاء وتشديد اللام : القوم المنهزمون . رموا - بتشديد الميم المضمومة . عقيل - بضم العين . السرح - بفتح السين المهملة ، وسكون الراء : المال السائم . خيابر - لغة في خيبر ، وتقدم ذلك في غزوتها . فدك - بفتح الفاء والدال المهملة - مكان ، قال ابن سعد : على ستة أميال من المدينة . أرضنا هوازن : دخل أرضهم قهرا . لم يعرج عليه : لم يمل . عرش - بضم العين والراء والشين المعجمة : جمع عريش . . بيوت مكة سميت بذلك لأنها كانت عيدانا تنصب ويظلل عليها . عارض - بالعين المهملة والضاد المعجمة بينهما راء مكسورة . هرقت - بهاء مهملة فراء فقاف مفتوحات . الهدر : الباطل الذي لا يؤخذ بثاره . يظعن - بالظاء المعجمة المشالة : يرحل . نخلة - بلفظ واحدة النخل بالخاء المعجمة : موضع على ليلة من مكة . قرن - بفتح القاف وسكون الراء ، وغلطوا من فتحها ، وهو قرن الثعالب والمنازل يبعد عن مكة نحو مرحلتين . المليح - بالحاء المهملة والتصغير واد بالطائف . بحرة - بفتح الموحدة وسكون الحاء المهملة . وبالراء . الرعاء - براء مكسورة ، فعين مهملة ، فألف ممدودة : جمع راع . لية : تقدم . أقاد من القاتل : قتله بمقتوله .