الصالحي الشامي
362
سبل الهدى والرشاد
يثني بعيره بفتح أوله : يدير رأسه صوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم . الدرع من الحديد : مؤنثة ، ولهذا قال فيقذفها ، أي يرميها . يؤم الصوت : يقصده . صبر عند اللقاء - بضم الصاد المهملة ، وتشديد الموحدة المفتوحة : أي أشداء أقوياء . مجتلدهم - بميم مضمومة ، فجيم ساكنة ، فمثناة فوقية ، فلام مفتوحتين : موضع جلادهم ، أي ضرابهم . المتطاول : الذي مد عنقه لينظر إلى يبعد عنه . الوطيس : هو شي كالتنور يخبز فيه شبه شدة الحرب به ، وقيل : حجارة مدورة إذا حميت منعت الوطء عليها ، فضرب مثلا للامر يشتد . حدهم - بفتح الحاء : قوتهم . كليلا : ضعيفا . أفاء الله على رسوله أموالهم : غنمه ذلك . الفهري - بكسر الفاء ، وسكون الهاء . كرز - بضم الكاف ، وسكون الراء ، وبالزاي . قائظ : شديد الحر . اللامة : الدرع . الفسطاط - بضم الفاء وتكسر بيت من شعر : حان الرواح : قرب . أجل : كنعم ، وزنا ومعنى . دفتاه : دف الرجل ودفته - بالفتح ، وتشديد الفاء جانب كور البعير وهو سرجه ، والدف والدفة : الجانب من كل شئ . الأشر - بفتحتين : البطر وكفر النعمة وعدم شكرها . قال الراغب : الأشر : أبلغ من البطر ، والبطر : أبلغ من الفرح ، فان الفرح وإن كان في أغلب أحواله مذموما كما قال تعالى : ( إن الله لا يحب الفرحين ) [ القصص 76 ] فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب ، وفي الموضع الذي يجب قال تعالى : ( فبذلك فليفرحوا ) [ يونس 58 ] وذلك أن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضية العقل العقل فليس بمكروه ، والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضية الهوى .