الصالحي الشامي
351
سبل الهدى والرشاد
الامام بقسم الغنائم إسلام الكفار ودخولهم في الطاعة فيه ورده عليهم غنائمهم ومتاعهم . الحادي والعشرون : اتفقوا على أنه لا يقبل قول من ادعى السلب إلا ببينة تشهد له . ونقل ابن عطية عن أكثر الفقهاء أن البينة هنا شاهد واحد يكتفي به . الثاني والعشرون : قال في العيون أخذا من الروض فرار من كان معه - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قد أعقبه رجوعهم إليه بسرعة وقتالهم معه حتى كان الفتح ، وفي ذلك نزل ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ) إلى قوله : ( غفور رحيم ) [ التوبة 25 : 27 ] كما قال فيمن تولى يوم أحد - ( ولقد عفى الله عنهم ) إن اختلف الحال في الوقعتين . وقال الحافظ : العذر لمن انهزم من غير المؤلفة أن العدو كانوا ضعفهم في العدد وأكثر من ذلك ، وكذا جزم في النور بان هوازن كانوا أضعاف الذين كانوا معه - صلى الله عليه وسلم . الثالث والعشرون : في بيان غريب ما سبق : حنين - بحاء مهملة ونون مصغر : واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف ، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا ، قال أبو عبيد البكري سمي باسم حنين بن قانية بن مهلائيل . والأغلب عليه التذكير ، لأنه اسم ماء . وربما أنثته العرب ، لأنه اسم للبقعة . فسميت الغزوة باسم مكانها . هوازن - بفتح الهاء وكسر الزاي ، قبيلة كبيرة من العرب ، فيها عدة بطون ، وهي : هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة - بخاء معجمة فصاد مهملة ففاء مفتوحتان - بن قيس عيلان - بعين مهملة ، بن إلياس بن مضر أبو الزناد - بكسر الزاي ، وبالنون ، وبالدال المهملة . ثقيف - بثاء مثلثة بوزن أمير : اسمه قسي - بفتح القاف وكسر السين المهملة وتشديد الياء - بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة - بفتح الخاء المعجمة ، والصاد المهملة ، وبالفاء - ابن قيس عيلان . أشفقوا : خافوا . لا ناهية له : أي نهي : أي مانع . حشدوا : اجتمعوا . أجمعوا أمرا : أي عزموا عليه . نصر - بفتح النون ، وسكون الصاد المهملة ، وبالراء : اسم قبيلة . جشم - بضم الجيم وفتح الشين المعجمة : لا ينصرف للعلمية والعدل عن جاشم : أبو قبيلة كبيرة ، وهو معاوية بن بكر بن هوازن بن بكر بن هوازن بن قيس عيلان - بفتح المهملة ، لقب قيس باسم عبد كان يملكه ، وقيل باسم فرس له .