الصالحي الشامي

305

سبل الهدى والرشاد

الاشراق : الإضاءة . الجذل - بفتح الجيم ، والذال المعجمة : السرور والفرح . تختال : تتبختر في مشيتها . زهوا : كبرا وإعجابا ، وهذا غير معنى الزهو السابق ، فليس بتكرار . العيس - بكسر العين : الإبل في ألوانها عيس - بفتح العين والتحتية ، وهو بياض مخالط بحمرة . تنثال - بفوقية مفتوحة فنون ساكنة فثاء مثلثة ولام : أي تنصب من كل جهة ، يقال تناثل الناس إليه إذا انصبوا . رهوا بالراء : أي ذات رهو ، وهو السير السهل . ثنى - بكسر الثاء المثلثة ، وفتح النون ، كأنه جمع ثنى ، لان كل أحد له ثنى إلا أن هذا الجمع غير مسموع ، وفي بعض النسخ بضم المثلثة وكسرها كحلي وحلى . الجدل - بضم الجيم ، والدال المهملة : جمع حديل ، وهو الزمام المجدول ، أي المضفور المحكم الفتل ، والزمام ما كان في الانف ، والخطام غيره ، وثنى الجدل ما أثني منها على أعناق هذه الإبل ، أي انعطف وانطوى . الحول - بكسر الحاء المهملة ، وفتح الواو : التحول ، وهو الانتقال والتغير . أهل - بفتحات واللام مشددة : أي رفع صوته . ثهلان - بثاء مثلثة ، جبل . التهليل : مصدر هلل إذا قال : لا إله إلا الله . ذاب - بفتح الذال المعجمة . يذبل - بفتح التحتية ، وسكون الذال المعجمة وضم الموحدة وباللام : جبل . التهليل - هنا : الجبن والفزع ، يقال هل الرجل عن الشئ إذا فزع منه فرقا وجبنا . الذبل - بضم الذال المعجمة ، والموحدة : الرماح الذوابل التي لم تقطع من منابتها حتى ذبلت أي جفت ويبست ، وإذا قطعت كذلك كانت أجود ، وأصله لولا القدر الذي خطته الأقلام في اللوح المحفوظ ، ولما سبق من قضاء الله فيه الذي لا يتحول أن الجماد لا ينطق ولا يعقل لرفع ثهلان صوته فهلل الله - تعالى - من الطرب ، ولذاب يذبل من الجزع والفرق . عقدت : بالبناء للمفعول .