الصالحي الشامي
151
سبل الهدى والرشاد
برد - بموحدة وراء مفتوحتين - أي مات ، هكذا فسروه . ووقع في رواية السمرقندي في مسلم حتى برك - بكاف بدل الدال - أي سقط ، وكذا رواه الإمام أحمد ، قال القاضي : وهذه الرواية أولى لأنه قد كلم ابن مسعود ، فلو كان مات كيف كان يكلمه ؟ ! قال الحافظ : ويحتمل أن المراد بقوله برد أي صار في حالة من يموت ولم يبق فيه شئ سوى حركة المذبوح فأطلق عليه باعتبار ما سيؤول إليه ، ومنه قيل للسيوف : بوارد ، أي قواتل ، وقيل لمن قتل بالسيف : أصابه مس الحديد ، لان طبع الحديد البرودة . وقيل : معنى برد : فتر ، جد في الامر حتى برد ، أي فتر ، وبرد النبيذ : سكن غليانه . بصق - بالصاد والزاي أيضا - : أخرج ريقه ورمى به . عقير : قتيل . أثبته : أصاب مقاتله . الرمق - بفتحتين - : بقية الحياة . المأدبة - بضم الدال وفتحها - الطعام . جدعان ( بجيم مضمومة فدال مهملة ساكنة فعين مهملة ) . جحش - بجيم فحاء مهملة فشين معجمة مبنى للمفعول - : خدش . مقنعا ( بميم مضمومة فقاف فنون مشددة مفتوحتين ) . أنقف رأسه : أهشمه . أعمد - بالعين والدال المهملتين - أي هل زاد على رجل قتله قومه ، وهل كان إلا هذا ، أي أنه ليس بعار : وقيل : أعمد بمعنى أعجب ، أي أعجب من رجل قتله قومه ، يقال : أنا أعمد من كذا أي أعجب منه ، وقيل : أعمد بمعنى أغضب ، من قولهم : عمد عليه ، إذا غضب . وقيل : معناه أتوجع وأشتكي ، من قولهم : عمدني الامر فعمدت ، أي أوجعني فوجعت ، والمراد بذلك كله أن يهون على نفسه ما حل به من الهلاك ، وأنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه . الاكار - بتشديد الكاف - : الزراع ، يعني بذلك أن الأنصار أصحاب زرع ، فأشار إلى تنقيص من قتله منهم بذلك . ووقع في مسلم : لو غيرك كان قتلني . قال الحافظ : وهو تصحيف . الدبرة : نقيض الدولة ، والظفر والنصرة ( وتفتح الباء وتسكن ) . الدائرة ، الهزيمة . سابغة البيضة : ما يوصل به إليها من حلق الدرع فيستر العنق .