الصالحي الشامي
129
سبل الهدى والرشاد
فما بال قتلى في القليب ومثلهم * لدى ابن أخي أسرى له ما يضارب أكانوا نساء أم أتى لنفوسهم * من الله حين سارق والحين جالب فكيف رأى عند اللقاء محمدا * بنو عمه والحرب فيها التجارب ألم يغشكم ضربا يجار لوقعه ال * جبان وتبدوا بالنهار الكواكب حلفت لئن عدتم ليصطلمنكم * بحارا تردى حافتيها المقانب كأن ضياء الشمس لمع ظباتها * لها من شعاع النور قرن وحاجب وقالت عاتكة أيضا فيما نقله الأموي : هلا صبرتم للنبي محمد * ببدر ومن يغشى الوغى حق صابر ولم ترجعوا عن مرهفات كأنها * حريق بأيدي المؤمنين بواتر ولم تصبروا للبيض حتى أخذتم * قليلا بأيدي المؤمنين المشاعر ووليتم نفرا وما البطل الذي * يقاتل من وقع السلاح بنافر أتاكم بما جاء النبيون قبله * وما ابن أخي البر الصدوق بشاعر سيكفي الذي ضيعتم من نبيكم * وينصره الحيان : عمرو ، وعامر شرح غريب القصة ندب الناس : دعاهم فانتدبوا : أجابوه . المثقال وزنه درهم وثلاثة أسباع درهم ، وكل سبعة مثاقيل عشرة دراهم . العسيراء : تقدم الكلام عليها في غزوتها . العير بالكسر : الإبل تحمل الميرة ثم غلبت على كل قافلة . لم يلم - بضم التحتية - لم يعذل . لم يحتفل لها : لم يهتم بها فلم يجمع الناس . الظهر - بالفتح - : الإبل التي يحمل عليها ويركب . يقال : عند فلان ظهر : أي إبل . التحسس - بحاء وسينين مهملات - قال في النهاية : التجسس ، بالجيم : التفتيش عن بواطن الأمور ، وأكثر ما يقال في الشر ، فالجاسوس صاحب سر الشر . والناموس : صاحب سر الخير . وقيل : التجسس بالجيم : أن يطلبه لغيره ، وبالحاء أن يطلبه لنفسه ، وقيل : بالجيم : البحث عن العورات ، وبالحاء : الاستماع ، وقيل : معناهما واحد في معرفة تطلب الاخبار ، قلت : وجزم في الروض بالثاني . الحوار - بحاء مهملة مضمومة فواو مشددة فألف فراء - : موضع بالشام .