الصالحي الشامي
399
سبل الهدى والرشاد
قيس ، فأنزل الله تعالى : ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون . قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون ) ( آل عمران 98 ، 99 ) . وأنزل الله في أوس بن قيظي ، وجبار بن صخر ، ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا ما أدخل عليهم شأس من أمر الجاهلية : ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين . وكيف تكفرون وأنتم تتلى على عليكم آيات الله وفيكم رسوله ، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) ( آل عمران 100 ، 101 ) . نتبيه : في بيان غريب ما سبق : " شأس " ( 1 ) : بشين معجمة فهمزة ساكنة فسين مهملة . " عسا " بعين فسين مهملتين : أي كبر وأسن . " الضغن " بكسر الضاد المعجمة : الحقد . " قيلة " - بفتح القاف وسكون التحتية : أم الأوس والخزرج . " بعاث " : بعين مهملة ومثلثة - وتقدم الكلام عليها مبسوطا في أبواب بدء إسلام الأنصار . " جبار " : بالجيم وتشديد الموحدة . " جذعة " بفتح الجيم والذال المعجمة : أي أحدثنا الحرب . " الحرة " : بفتح الحاء المهملة والراء المشددة : ( وهي الأرض ذات الحجارة السود ) . والله سبحانه وتعالى أعلم .
--> ( 1 ) انظر اللسان 4 / 2176 .