الصالحي الشامي
395
سبل الهدى والرشاد
فإذا حسبت عددها بالجمل المغربي بلغت ألفين وستمائة وأربعة وعشرين ، وأما بالجمل المشرقي فتبلغ ألفا وسبعمائة وأربعة وخمسين . قال الحافظ : " ولم أذكر ليعتمد عليه وإنما ليتبين أن الذي جنح إليه السهيلي لا ينبغي الاعتماد عليه لشدة التخالف فيه " . الثامنة : في جامع معمر عن مجاهد وعكرمة في قوله تعالى : ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) ( المعارج 4 ) لا يدري كم مضى ولا كم بقي إلا الله عز وجل . التاسعة : ما نقله عن جعفر بن عبد الواحد ، فهي شئ موضوع لا أصل ، له ، ولا يعرف إلا من جهته ، وهو مشهور بوضع الحديث عند الأئمة ، مع أنه لم يسبق له سند بذلك ، والعجب من السهيلي كيف سكت عليه مع علمه بحاله .