الصالحي الشامي
169
سبل الهدى والرشاد
( يزعم ) : يقول : ( إسرائيل ) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، ومعناه عبد الله وقيل صفوة الله وقيل سر الله لأنه أسرى به لما هاجر ، وفيه لغات أشهرها بباءين بعد الهمزة ثم لام ، وقرئ إسراييل بلا همز . ( الشمط ) ( 1 ) : بياض شعر الرأس يخالطه سواده والرجل أشمط وقوم شمطان مثل أسود وسودان وقد شمط بالكسر شمطا والمرأة شمطاء . ( مسند ظهره ) ، مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو مسند ظهره ، وفي رواية : مسندا ظهره بالنصب على الحال . فائدة : نقل في النور أن السلطان الملك برقوق سأل عن البيت المعمور من أي شئ هو ؟ قال بعض الحاضرين بأنه من عقيق ، ونقله عن بعض التفاسير . ( الغراس ) بكسر الغين المعجمة وبالسين المهملة يقال غرست الشجرة غرسا من باب ضرب ، والشجر مغروس ويطلق عليه أيضا غرس وغراس بالكسر فاعل بمنى مفعول مثل كتاب وبساط . ( القراطيس ) جمع قرطاس ما يكتب فيه ، وكسر القاف فيه أشهر من ضمها ، والقرطس وزان جعفر فيه لغة . ( ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) أي لم يخلطوه بشرك . ( ثياب رمد ) ( 2 ) أي لون الرماد . ( آخر ما عليهم ) بضم الراء وفتحها ، فالرفع على تقدير : ذلك آخر ما عليهم ، والنصب على الظرف ، قال القاضي : والرفع أجود . ( الحلس ) - بحاء مهملة مكسورة وبفتح فلام ساكنة فسين مهملة . كساء يلي ظهر البعير القتب ، والمراد أنه لتصاغره واختفائه عن هيبة الله تعالى أشبه الحلس المختفي تحت القتب ، ولهذا في بعض الروايات قال ( لا طئ ) وهو بهمزة في آخره . ويقال لطئ بالأرض لطوءا لصق بها ، وهو شدة معرفته بها ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : ( فعرفت فضل علمه بالله علي ) . قال بعضهم : وإنما قال ذلك صلى الله عليه وسلم تواضعا إذ لا خلاف أنه أفضل خلق الله ، وإنما الخلاف في غيره من الملائكة . قلت : أو قال ذلك قبل أن يصل إلى ما وصل إليه . ( أسن الماء ) ( 3 ) بفتح السين وكسرها يأسن مثلثة ( أسنا وأسنا ) وأسونا تغير فلم يشرب فهو آسن .
--> ( 1 ) لسان العرب 3 / 2327 . ( 2 ) لسان العرب 3 / 1727 . ( 3 ) المفردات في غريب القرآن 18 .