الصالحي الشامي

46

سبل الهدى والرشاد

بكسر المهملة وسكون اللام بعدها موحدة - ابن أحمر - بحاء مهملة وآخره راء - عن أبي يزيد عمرو بن أخطب ، بالخاء المعجمة ، الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادن فامسح ظهري . فدنوت ومسحت ظهره ووضعت أصابعي على الخاتم . فقيل له : ما الخاتم ؟ قال : شعر مجتمع عند كتفه ( 1 ) . ورواه أبو سعد النيسابوري بلفظ شعرات سود . الخامس : أنه كالسعلة . روى الإمام أحمد وابن سعد والبيهقي من طرق عن أبي رمثة - بكسر الراء وسكون الميم فثاء مثلثة - رضي الله تعالى عنه قال : انطلقت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت إلى مثل السلعة بين كتفيه ( 2 ) . السادس : أنه بضعة ناشزة . روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : الخاتم الذي بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بضعة ناشزة . وفي لفظ عند البخاري في التاريخ والبيهقي : لحمة ناتئة ولأحمد : لحم ناشز بين كتفيه ( 3 ) . السابع : أنه مثل البندقة . روى ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي سمرقند : حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : كان خاتم النبوة على ظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل البندقة من لحم مكتوب فيها : محمد رسول الله . قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي في ( مورد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ) بعد أن أورد الحديث : اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يختم به الكتب . انتهى . ومن خطه نقلت وبخط تلميذه الحافظ على الهامش : البعض المذكور هو إسحاق بن إبراهيم قاضي سمرقند . وهو ضعيف . وذكر الحافظ ابن كثير نحو ما قال الهيثمي . ولهذا مزيد بيان يأتي في ثامن التنبيهات . الثامن : أنه مثل التفاحة .

--> ( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير 17 / 27 . ( 2 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1 / 214 . ( 3 ) أخرجه أحمد في المسند 3 / 69 .