الصالحي الشامي
40
سبل الهدى والرشاد
رواه ابن الجوزي . وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه : كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كداره القمر . رواه أبو نعيم . وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : ما رأيت أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تخرج من وجهه . رواه ابن الجوزي . وقالت امرأة حجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو إسحاق الهمداني : شبهيه لي . قالت : كالقمر ليلة البدر ، لم أر قبله ولا بعده مثله . رواه البيهقي . ويروى عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كنت أخيط الثوب فسقطت الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة بشعاع وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن عساكر . ويروى عن ابن عباس رضي الله عنه تعالى عنهما . قال : لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظل ولم يقم مع شمس إلا غلب ضوؤه ضوء الشمس ولم يقم مع سراج إلا غلب ضوؤه ضوء السراج . رواه ابن الجوزي . وقال كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر فكنا نعرف ذلك منه ( 1 ) . رواه الشيخان وأبو داود والنسائي . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه . رواه الشيخان ( 2 ) . وقال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر كأن وجهه المرآة ، وكأن الجدر تلاحك وجهه . أورده ابن الأثير في النهاية . تنبيهات الأول : قال الحافظ : قوله : ( كأنه قطعة قمر ) لعله صلى الله عليه وسلم كان حينئذ متلثما ، والموضع
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في الموضع السابق ( 3556 ) ومسلم 4 / 2120 ( 53 ) . ( 2 ) أخرجه البخاري 4 / 653 كتاب المناقب ( 3555 ) ومسلم 2 / 1081 كتاب الرضاع ( 38 - 1459 ) .