الصالحي الشامي

353

سبل الهدى والرشاد

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فأقبل علي فقال : والله إني لأعلم أن ما يقول حق ، ولكن بني قصي قالوا فينا الحجابة . قلنا ، نعم ، ثم قالوا : وفينا الندوة قلنا نعم . ثم قالوا : وفينا اللواء . قلنا نعم . ثم قالوا : وفينا السقاية . قلنا نعم . ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكت الركب قالوا منا نبي ! والله لا أفعل ( 1 ) . تفسير الغريب الأخنس : بفتح الهمزة فخاء معجمة ساكنة فنون مفتوحة فسين مهملة . شريق : بشين معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فقاف . تجاذينا ( 2 ) : بمثناة فوقية مفتوحة فجيم فألف فذال معجمة مفتوحة فياء مثناة ساكنة فنون فألف : قال في الصحاح : الجاذي المقعي منتصب القدمين وهو على أطراف الأصابع والجمع جذاء مثل نائم ونيام . قال أبو عمرو جذا وجثا لغتان . قال ابن الأعرابي : الجاذي على قدميه والجاثي على ركبتيه .

--> ( 1 ) أخرجه البيهقي في الدلائل 2 / 207 وابن أبي شيبة في المصنف 14 / 91 وذكره المتقى الهندي في كنز العمال ( 37878 ) . ( 2 ) اللسان 1 / 580 .