الصالحي الشامي

245

سبل الهدى والرشاد

سطا بي : غلبني . من النواميس : جمع ناموس . يأتي بيانه . يتحسسون : الإحساس : العلم بالحواس . أبشر : بفتح الهمزة . نمط : بنون فميم مفتوحتين فطاء مهملة : ضرب من البسط ، والجمع أنماط . فغته ( 1 ) : بغين معجمة مفتوحة فمثناة فوقية مشددة أي خنقه . هب من نومه : استيقظ . حبب : مبني للمفعول ، وعبر به لعدم تحقق الباعث على ذلك وإن كان الكل من عند الله ، أو لينبه على أنه لم يكن من باعث البشر ، أو يكون ذلك من وحي الإلهام . الخلاء : بالمد مصدر بمعنى الخلوة ، أي الاختلاء وهو بالرفع نائب عن الفاعل . الغار : النقب في الجبل . حراء : بكسر الحاء المهملة وتخفيف الراء وبالمد ، وحكى الأصيلي فتحها والقصر ، وعزاها في القاموس للقاضي وهي لغية ، وهو مصروف إن أريد المكان وممنوع إن أريد البقعة ، فهي أربعة : التذكير والتأنيث والمد والقصر . وقد ألغزه بعضهم فقال : وما اسم أتت فيه وجوه عديدة * يؤنث طوراه ثم طورا يذكر وقد جاء فيه الصرف أيضا ومنعه * ومن شاء يمدده ومن شاء يقصر وكذا حكم قباء وقد نظم بعضهم أحكامهما فقال : حرا وقبا ذكر وأنثهما معا * ومد أو اقصر واصرفن وامنع الصرفا وهو جبل بينه وبين مكة نحو ثلاثة أميال على يسار الذاهب إلى مني . يتحنث فيه : بحاء مهملة وآخره مثلثة في موضع الحال ، إي يخلو بالغار متحنثا فيه . وفي رواية : ( فيتحنف ) بالفاء فيكون عطفا على يخلوا ، وهو من الأفعال التي معناها السلب أي اجتناب فاعلها لمصدرها ، مثل تأثم وتحوب إذا اجتنب الإثم والحوب . أو هو بمعنى الرواية الأخرى : يتحنف بالفاء أي يتبع الحنيفية دين إبراهيم ، والفاء تبدل ثاء ، وهو عائد إلى مصدر يتحنف . التبعد : يأتي الكلام على تعبده صلى الله عليه وآله وسلم في أول أبواب عبادته . قال في ( الزهر ) : أخبرني

--> ( 1 ) اللسان 4 / 3212 .