الصالحي الشامي
134
سبل الهدى والرشاد
الباب الرابع فيما حصل له في سنة سبع من مولده قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في ( الوفا ) في سنة سبع من مولده صلى الله عليه وسلم أصابه رمد شديد فعولج بمكة فلم يغن فقيل لعبد المطلب : إن في ناحية عكاظ راهبا يعالج الأعين فركب إليه فناداه وديره مغلق فلم يجبه فتزلزل ديره حتى كاد أن يسقط عليه فخرج مبادرا فقال : يا عبد المطلب إن هذا الغلام نبي هذه الأمة ولو لم أخرج إليك لخر علي ديرى فارجع به واحفظه لا يقتله بعض أهل الكتاب . ثم عالجه وأعطاه ما يعالج به . وألقي له المحبة في قلوب قومه وكل من يراه . عكاظ : بضم العين وآخره ظاء مشالة معجمة : مكان بقرب عرفات .