الصالحي الشامي
358
سبل الهدى والرشاد
ورواه الطبراني - بلفظ - : ليس من عبد يصلي علي إلا بلغني صوته حيث كان ، ورجالهما ثقات ، لكنه منقطع . وروى البيهقي في ( الشعب ) والأصبهاني في ( الترغيب ) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا بلغته . وروى البخاري في ( تاريخه ) عن عمار - رضي الله تعالى عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله تعالى خلق ملكا أعطاه إسماع الخلائق قائما على قبري ، فما من أحد يصلي علي صلاة إلا بلغنيها ) . وروى البيهقي في ( حياة الأنبياء ) والأصبهاني في ( الترغيب ) عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من صلى علي مائة مرة في يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة قضى الله له مائة حاجة سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ، ثم وكل الله بذلك ملكا يدخله علي في قبري كما يدخل عليكم الهدايا ، إن علمي بعد موتي كعلمي في الحياة ) . ولفظ البيهقي : يخبرني بمن صلى علي بعد موتي باسمه ونسبه فأثبته عندي في صحيفة بيضاء . وروى البيهقي عن أنس - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ، ولكن يصلون بين يدي الله عز وجل حتى ينفخ في الصور ) . قال البيهقي : المراد والله تعالى أعلم لا يصلون إلا هذا المقدار ، ثم يكونون مصلين ، فيما بين يدي الله عز وجل . وقال الثوري في ( جامعه ) : قال شيخ لنا عن سعيد بن المسيب قال : ما مكث نبي في قبره أكثر من أربعين صباحا حتى يرفع . ورواه عبد الرزاق في ( مصنفه ) عن الثوري عن أبي المقدام عن سعيد به . قال الزركشي وأبو المقدام هو ثابت بن هرمز شيخ صالح . قلت : ويقال : اهريمز وثقه ابن المديني وأبو داود والنسائي ويعقوب وابن سفيان . قال الحافظ في ( القريب ) : صدوق يهم . وقال ابن القطان : لا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني ومثل هذا لا يقال من جهة الرأي .