الصالحي الشامي
203
سبل الهدى والرشاد
الباب الخمسون في علاجه - صلى الله عليه وسلم - الكسر والوثى والخلع روى أبو داود وابن ماجة عن جابر - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على وركه من وثء كان به ( 1 ) . وروى النسائي عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ، ورواه ابن ماجة بلفظ : ( من رهصة أصابته ) ( 2 ) . تنبيه : الوثء : وهن دون الخلع والكسر . الباب الحادي والخمسون في علاجه - صلى الله عليه وسلم - الخدران الكلي [ روى أبو عبيد في ( غريب الحديث ) عن أبي عثمان النهدي قال : إن قوما مروا بشجرة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فأجمدتهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( قرسوا الماء في الشنان وصبوا عليهم فيما بين الأذانين ] . الباب الثاني والخمسون في إرشاده - صلى الله عليه وسلم - إلى دفع مضرات السموم بأضدادها روى أبو نعيم في الطب عن سعد - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من أكل ما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضره ذلك اليوم سم ) رواه بزيادة عجوة ولا سحر ( 3 ) . وفيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم ) . وفيه عن سعد - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من أكل من ما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضره ذلك اليوم السم .
--> ( 1 ) أخرجه أبو داود ( 3863 ) ، وابن ماجة ( 3485 ) . ( 2 ) أخرجه النسائي 5 / 193 . ( 3 ) انظر المجمع 5 / 44 .