الصالحي الشامي
149
سبل الهدى والرشاد
وروى مسلم عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن في الحجم شفاء ) . [ وروى الحاكم عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم فقال : أي شئ هذا يا رسول الله ؟ فقال : ( الحجم ) قلت : وما الحجم يا رسول الله ؟ قال : ( خير ما يتداوى به العرب ) . ورواه الحاكم عن سمرة قال : دخل أعرابي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره ( 1 ) ] ( 2 ) . وروى أبو نعيم في الطب عن علي - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( خير ما تداويتم به الحجامة والفصاد ) . وفيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أنه دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم فقال : أي شئ هذا يا رسول الله ؟ فقال : ( الحجم ) قلت : وما الحجم ؟ قال : ( خير ما تداوى به العرب ) . وفيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - : ( إن كان فيما تداويتم به شفاء فالحجامة خير ) . وفيه عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا الدم تبيغ بصاحبه قتل ) . وفيه عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( احتجموا لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم ) . وفيه عن جابر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أبي بن كعب متطببا ، فكواه وفصد العرق . الثاني : في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في موضع الحجم من البدن . روى الخطيب والطبراني في الكبير عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم في رأسه وروى في لفظ : في مقدم رأسه ويسميها أم مغيث ( 3 ) . وروى الترمذي والحاكم عن أنس والطبراني في الكبير والحاكم عن ابن عباس - رضي
--> ( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 209 . ( 2 ) ما بين المعكوفين سقط في ب ، ج . ( 3 ) أخرجه الخطيب في التاريخ 13 / 95 .