الصالحي الشامي

122

سبل الهدى والرشاد

تعالى عنه - والبيهقي وضعفه وابن عساكر عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من أكل الطين ) وفي لفظ : ( من انهمك في أكل الطين فقد أعان على قتل نفسه ) ( 1 ) . وروى الطبراني في الكبير عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله تعالى لم يجعل شفاء كم فيما حرم عليكم ) . وروى الطبراني في الكبير عن أم الدرداء - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - ( إن الله تعالى خلق الداء والدواء فتداووا ولا تداووا بحرام ) . ورى الترمذي عن وائل بن حجر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ( إنها ليست بدواء ، ولكنها داء ) ( 2 ) يعني : الخمر ] ( 3 ) . وروى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من تداوى بخمر لم يجعل الله له فيه شفاء ) . وروى أبو نعيم في الطب عن علقمة بن وائل عن أبيه أن سويد بن طارق سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن الخمر يجعل في الدواء فقال : ( إنها داء وليست بالدواء ) . وروى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : ( من أصابه شئ من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شئ مما حرم الله تعالى ، فإن الله لم يعجل في شئ مما حرم شفاء ) . وروى ابن السني وأبو نعيم فيه عن صالح بن خوات عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهي أن يؤكل ما حملت النملة بفيها وقوائمها . وروى أبو نعيم في الطب عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( اتقوا بيتا يقال له الحمام ) ، قالوا : يا رسول الله إنه يذهب بالدرن وينفع المريض قال : ( فمن دخله فليستتر ) وفي لفظ : ( بئس البيت الحمام ) ، قالوا : يا رسول الله ، إنه يستشفي به المريض ويذهب عنه الوسخ قال : ( فإن فعلتم فاستتروا ) . وفيه عن ثعلبة عن سهيل قال : ( إن الحمام جيد للتخمة ) . وفيه ( نعم البيت الحمام يذهب الوسخ ويذكر النار ) وما أحسن ما ذكر في ذلك :

--> ( 1 ) ذكره الهيثمي في المجمع 5 / 48 وقال : رواه الطبراني وقال فيه يحيى بن يزيد الأهوازي جهله الذهبي من قبل نفسه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 2046 ) . ( 3 ) سقط في أ .