الصالحي الشامي
51
سبل الهدى والرشاد
- رضي الله تعالى عنهم - وزينب وأم كلثوم ورقية - رضي الله تعالى عنهم - مات محسن سقطا ، وأن كلثوم كانت عند عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - وولدت ولدا قال أبو عمر : ولدت أم كلثوم بنت فاطمة - رضي الله تعالى عنهما - قبل وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجت زينب بنت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - عبد الله بن جعفر - رضي الله تعالى عنهما - فماتت عنده وقد ولدت له عليا وعونا وجعفرا وعباسا وأم كلثوم أبناء عبد الله بن جعفر . قال الشيخ - رحمه الله تعالى - في فتاويه : أولاد زينب المذكورة من عبد الله بن جعفر موجودون بكثرة وتكلم عليهم من عشرة أوجه : أحدها : أنهم من آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته بالاجماع ، لان آله هم المؤمنون من بني هاشم والمطلب . الثاني : أنهم من ذريته بالاجماع . الثالث : أنهم هل يشاركون أولاد الحسن والحسين في أنهم ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم والجواب : لا ، وفرق بين من يسمى ( 1 ) ولدا للرجل ، وبين ينسب إليه . الرابع : هل يطلق عليهم أشراف ؟ . الجواب : الشرف على مصطلح أهل مصر أنواع : عام لجميع أهل البيت ، وخاص بالذرية ، فيدخل فيه الزينبية وأخص منه شرف النسبة ، وهو مختص بذرية الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - . الخامس : تحرم عليهم الصدقة بالاجماع ، لان بني جعفر من الال . السادس : يستحقون سهم ذوي القربى بالاجماع . السابع : يستحقون من وقف بركة الحبش بالاجماع ، لأنها وقفت نصفها على الاشراف ، وهم أولاد الحسن والحسين ونصفها على الطالبيين ، وهم ذرية علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنهم - من محمد بن الحنفية وأخويه وذرية جعفر بن أبي طالب وذرية عقيل بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - هذا الوقف على هذا الوجه على قاضي القضاة بدر الدين بن يوسف السنجاوي في ثاني عشر ربيع الاخر سنة أربعين وستمائة ، ثم اتصل ثبوته على شيخ الاسلام عز الدين بن عبد السلام تاسع عشر ربيع الاخر من السنة المذكورة ، ثم اتصل ثبوته على قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ذكر ذلك ابن المتوج في كتابه " إيقاظ المتغفل ، واتعاظ المتوسل " .