الصالحي الشامي

443

سبل الهدى والرشاد

وذكر أن هشام بن هشام بن الغازي قيل صوابه هشام بن عمار خطيب جامع دمشق . وأما ابن الغازي فتابعي لم يرو عن مالك ، لموته قبل مالك سنة ست وخمسين ومائة سأل مالكا عن حديث من حديثه - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف فضربه عشرين سوطا ثم أشفق عليه ، فحدثه عشرين حديثا ، فقال هشام : وددت لو زادني سياطا ويزيدني حديثا . وقال عبد الله بن صالح الجهني : كان مالك والليث لا يكتبان الحديث إلا وهما طاهران . وكان قتادة ، يستحب أن لا يقرأ إلا على وضوء ، ولا يحدث إلا على طهارة . وكان الأعمش إذا أراد أن يحدث وهو علي غير وضوء تيمم .