الصالحي الشامي

311

سبل الهدى والرشاد

السابع : طلحة بن عبد الله الخزاعي ، ويسمى طلحة الطلحات . الثالث : في وفاته - رضي الله تعالى عنه - . قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وهو ابن أربع وستين ، وقيل : اعتزل يوم الجمل في بعض الصفوف ، فرمي بسهم فقطع من رجله عرق النساء ، فلم يزل دمه ينزف منه حتى مات ، وأقر مروان بن الحكم أنه رماه ، ودفن بقنطرة القرة ، قد رأى بعد موته بثلاثين سنة في المنام أنه يشكو إليها الغلاوة فأمر به فاستخرج طريا ودفن في دار الهجرتين بالبصرة ، وقبره مشهور . [ شرح غريب ما سبق ] . نحب : بنون فحاء فموحدة ، النذر كأنه أكرم نفسه أن يصدق الله في قتل أعدائه في الحرب ، وقيل : هو الموت ، فكأنه ألزمها أن يقاتل حتى الموت .