الصالحي الشامي
116
سبل الهدى والرشاد
الباب السابع في ذكر الإناث من أولاد أبي طالب كان له ابنتان الأولى : أم هانئ ، واسمها فاختة ، وقيل : هند ، أسلمت يوم الفتح ، وتزوجها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن أبي مخزوم ، وولدت له أولادا ، وهرب إلى نجران ، ومات مشركا . الثانية : جمانة ، تزوجها ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب - رضي الله تعالى عنه - وولدت له والله سبحانه أعلم . الباب الثامن في بعض مناقب الفضل بن العباس - رضي الله تعالى عنه - وفيه أنواع الأول في اسمه وصنعته - رضي الله تعالى عنه - اسمه الفضل في الجاهلية والاسلام ، ويكني أبا عبد الله ، وقيل : أبا محمد ، وكان - رضي الله تعالى عنه - أجمل الناس وجها . روى مسلم عن جابر - رضي الله تعالى عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع من " المزدلفة " إلى منى أردف الفضل بن العباس خلفه - رضي الله تعالى عنه - . الثاني في نبذ من أخباره - رضي الله تعالى عنه - قال ابن سعد : قالوا : وكان الفضل بن عباس فيمن غسل النبي صلى الله عليه وسلم وتولى دفنه ، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا . الثالث في وفاته - رضي الله تعالى عنه - توفي بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة ، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب . الرابع في ذكر أولاده - رضي الله تعالى عنه - ولد له محمد ، وكان يكنى به ولا عقب له إلا بنت يقال لها أم كلثوم ، وكانت عند أبي موسى الأشعري .