الصالحي الشامي
96
سبل الهدى والرشاد
ووصاه بوصايا فطلبوا الدرع فوجدوها وأنفذوا الوصايا . وروى الطبراني بسند حسن عن عروة رحمه الله تعالى قال : قتل ثابت في وقعة اليمامة سنة اثنتي عشرة . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : المختال ( . . . ) الفخور ( . . . ) طفق ( بمعنى اخذ في الفعل وجعل يفعل وهو من أفعال المقاربة . الخيلاء ( . . . ) جهير الصوت ( شديد الصوت ) . الباب العشرون في اخباره صلى الله عليه وسلم بالردة بعده روى الإمام أحمد ، والشيخان ، والنسائي ، وبان ماجة ، والدارمي ، وابن حبان عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده ، وابن أبي شيبة ، والإمام أحمد ، والبخاري ، والنسائي ، وأبو داود ، وابن ماجة عن ابن عمر ، والبخاري والنسائي عن أبي بكرة ، والبخاري والترمذي عن ابن عباس ، والطبراني في الكبير عن أبي سعيد وعن أبي أمامة ، والإمام أحمد ، والطبراني في الكبير عن أبي مسعود ، والدار قطني في الافراد عن أسامة بن زيد رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) . ورواه النسائي عن ابن عمر وزاد : ولا يؤخذ الرجل بجريرة بجناية أبيه ، ولا بجناية أخيه . وروى مسلم والترمذي عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان ) . وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا ليذادن رجال من حوضي كما يذاد البعير الضال ، فأناديهم ، ألا هلم ، فيقال : انهم قد بدلوا فأقول : فسحقا فسحقا ) . وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا انه يجاء برجال من أمتي ، فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصيحابي ، فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) ( المائدة / 117 ) فيقال : ( انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ) .