الصالحي الشامي

352

سبل الهدى والرشاد

رسول الله صلى الله عليه وسلم هتف هاتف على أبي قبيس وآخر على الحجون الذي بأصل المقبرة فقال الذي على جبل الحجون : فأقسم ما أنثى من الناس أنجبت * ولا ولدت أنثى من الناس والده كما ولدت زهرية ذات مفخر * مجنبة لؤم القبائل ماجدة فقد ولدت خير البرية أحمدا * فأكرم بمولود وأكرم بوالده وقال الذي على جبل أبي قبيس : يا ساكني البطحاء لا تغلطوا * وميزوا الأمر بعقل مضي إن بني زهرة من سركم * في غابر الأمر وعند البدي واحدة منكم فهاتوا لنا * فيمن مضى في الناس أو من بقي واحدة من غيرهم مثلها * جنينها مثل النبي التقي