أحمد بن علي القلقشندي

63

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

( افريز كليام ديبا حول ) ( 1 ) مقدّم بيت الديوية ، والمقدّم ( افريز بيكوك للورن ) ( 2 ) [ مقدّم بيت الاسبتار ] ( 3 ) ، وافريز أهداب ( 4 ) نائب مقدّم بيت الاسبتار الامن ، ومن جميع الفرنج والإخوة ، والفرسان الدّاخلين في طاعتهم وتحويه مملكتهم السّاحليّة ، ومن جميع الفرنج على اختلافهم ، الذين يستوطنون عكَّا والبلاد الساحليّة الداخلة في هذه الهدنة من كلّ واصل إليها في برّ أو بحر على اختلاف أجناسهم وأنفارهم ، لا ينال بلاد السّلطان وولده ، ولا حصونهما ، ولا قلاعهما ، ولا بلادهما ، ولا ضياعهما ، ولا عساكرهما ، ولا جيوشهما ، ولا عربهما ، ولا تركمانهما ، ولا أكرادهما ، ولا رعاياهما ، على اختلاف الأجناس والأنفار ، ولا ما تحويه أيديهم من المواشي والأموال والغلال وسائر الأشياء منهم غدر ( 5 ) ولا سوء ، ولا يخشون من جميعهم أمرا مكروها ولا إغارة ، ولا تعرّضا ولا أذيّة . وكذلك ما يستفتحه ويضيفه السلطان وولده على يديهما ، وعلى يد نوّابهما وعساكرهما : من بلاد ، وحصون ، وقلاع ، وملك ، وأعمال ، وولايات ، برّا وبحرا ، سهلا ووعرا . وكذلك جميع بلاد الفرنج التي استقرّت الآن عليها هذه الهدنة [ من البلاد الساحلية ] ( 6 ) وهي مدينة عكَّا وبساتينها ، وأراضيها وطواحينها ، وما يختصّ بها من كرومها ، وما لها من حقوق حولها ، وما تقرّر لها من بلاد في هذه الهدنة [ وعدتها بما فيها من مزارع ثلاثة وسبعون ناحية خاصّا

--> ( 1 ) الصواب « إفرير كليام ديباجوك » كما سبقت الإشارة . ( 2 ) الصواب « إفرير نيكول للورن » . ( 3 ) الزيادة مما سبق ومن تشريف الأيام . ( 4 ) الصواب « إفرير كورات » كما تقدم وكما هو في تشريف الأيام . ( 5 ) في تشريف الأيام والعصور « ضرر ولا سوء » . ( 6 ) الزيادة من تشريف الأيام والعصور .