أحمد بن علي القلقشندي

66

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وتلغى سنة أربعين ؛ ثم تحوّل سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة إلى سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، وتلغى سنة ثلاث وسبعين ؛ ثم تحوّل سنة خمس وخمسمائة إلى سنة سبع وخمسمائة ، وتلغى سنة ستّ ؛ لكن قد تقدّم من كلام صاحب « المنهاج في صنعة الخراج » أن التحويل كان تأخّر بالديار المصرية إلى سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، فحوّلت سنة تسع وتسعين الخراجية إلى سنة إحدى وخمسمائة ، فيكون التحويل بالديار المصرية قد وقع قبل استحقاقه بمقتضى الترتيب المقدّم ذكره بستّ سنين من حيث إنه كان المستحقّ مغلّ سنة خمس وخمسمائة إلى سنة سبع وخمسمائة كما تقدّم ، فنقلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة إلى سنة إحدى وخمسمائة . والأمر في ذلك قريب إذ التحويل على التقريب دون التحديد . ثم مقتضى ترتيب التحويل الرابع في الديار المصرية بعد تحويل سنة تسع وتسعين وأربعمائة إلى سنة إحدى وخمسمائة أن تحوّل بعد ذلك سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة إلى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، وتلغى سنة ثلاث وثلاثين ؛ ثم تحوّل سنة خمس وستين وخمسمائة إلى سنة سبع وستين وخمسمائة ، وتلغى سنة ستّ وستين ؛ ثم تحوّل سنة ثمان وتسعين وخمسمائة إلى سنة ستمائة ، وتلغى سنة تسع وتسعين وخمسمائة ؛ ثم تحوّل سنة إحدى وثلاثين وستّمائة إلى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ، وتلغى سنة اثنتين وثلاثين ؛ ثم تحوّل سنة أربع وستين وستمائة إلى سنة ستّ وستين وستمائة ، وتلغى سنة خمس وستين ؛ ثم تحوّل سنة سبع وتسعين وستمائة إلى سنة تسع وتسعين وستمائة ، وتلغى سنة ثمان وتسعين ؛ ثم تحوّل سنة سبعمائة وثلاثين إلى سنة سبعمائة واثنتين وثلاثين ، وتلغى سنة إحدى وثلاثين ؛ ثم تحوّل سنة ثلاث وستين وسبعمائة إلى سنة خمس وستين وسبعمائة ، وتلغى سنة أربع وستين وسبعمائة ؛ وتحوّل سنة ست وتسعين وسبعمائة إلى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ، وتلغى سنة سبع وتسعين ؛ ثم لا يكون تحويل إلى تسع وعشرين وثمانمائة ، فتحول إلى سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة ؛ لكن قد حوّل كتّاب الدواوين بالديار المصرية وأرباب الدولة بها سنة تسع وأربعين وسبعمائة :