أحمد بن علي القلقشندي

346

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

بيت العلامة تقدير شبر هامش سور الإمامة وقاية للأنام وحصنا ، وشدّ منها بالعصابة تقدير ربع ذراع القرشيّة أزرا وشاد منها بالعصبة العبّاسيّة ركنا ، وأغاث تقدير ربع ذراع الخلق بإمام هدى حسن سيرة وصفا سريرة فراق صورة ورق معنى . ثم يأتي على الكلام إلى آخر البيعة على هذا النّمط إلى أن ينتهي إلى قوله : واللَّه تعالى يجعل انتقالهم من أدنى إلى أعلى ومن يسرى إلى يمنى ، ويحقّق لهم بمن استخلفه عليهم وعده الصادق بقوله تعالى : * ( وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) * ( 1 ) . إن شاء اللَّه تعالى كتب في الثاني من جمادى الأولى مثلا سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالإذن العالي المولويّ الإماميّ النبويّ المتوكليّ مثلا أعلاه اللَّه تعالى الحمد للَّه وحده ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه حسبنا اللَّه ونعم الوكيل

--> ( 1 ) سورة النور 24 ، الآية 55 .