أحمد بن علي القلقشندي

252

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الإنشاء التشريف بالأبواب السلطانية . وهي على خمسة أنواع : النوع الأوّل ( ولايات أرباب ( 1 ) السّيوف ، وهم على ثلاثة أصناف ) الصّنف الأوّل - النوّاب من الأمراء وغيرهم من أرباب ( 2 ) الوظائف ، وغالب من يكتب له منهم بالبلاد الشامية ومضافاتها ، كنوّاب ( 3 ) السلطنة بدمشق وحلب وطرابلس وحماة وصفد والكرك ، ومقدّمي ( 4 ) العسكر بغزّة وسيس ( 5 ) ،

--> ( 1 ) أرباب السيوف ثمانية ؛ الأول : الوزراء ، وهم ثلاثة : وزير الجند ، ووزير المال ، ووزير الفضل وهو كاتب السرّ . والثاني : شيخ الموحّدين ويسمّى الشيخ المعظَّم . والثالث : أهل المشورة ، وهم ثلاثة من أشياخ الموحدين . والرابع : صاحب الرقاعات ، وهو الذي يتولَّى إبلاغ الظلامات إلى السلطان . والخامس : صاحب العلامات ، وهو المتولَّي أمور الأعلام كأن يأمر بدقّ الطبول عند ركوب السلطان في المواكب . والسادس : الحافظ ، وهو صاحب الشرطة . والسابع : محرّكو الساقة ، وهم قوم يكون بأيديهم العصيّ ، يرتّبون الناس في المواكب . والثامن صاحب الطعام . انظر ج 5 من هذا المطبوع ص 139 . ( 2 ) من أرباب الوظائف أرباب السيوف وأرباب الأقلام . انظر ج 5 من هذا المطبوع ص 138 - 139 . ( 3 ) عدّهم القلقشندي في ج 12 من هذا المطبوع ص 6 سبعة نواب ، مضيفا نائب غزة . وقد تقدم الحديث عن نائب السلطنة في الحاشية رقم 1 ص 10 من هذا الجزء ، كما تقدم الحديث عن نيابة السلطنة في الحاشية رقم 4 ص 10 من هذا الجزء . ( 4 ) في ج 7 من هذا المطبوع ص 179 قال القلقشندي ما نصّه : إن اجتمع لنائب غزّة البلاد الساحلية والجبلية عبّر عنه بنائب السلطنة ، وإن قصر أمره على البلاد الساحلية عبّر عنه بمقدّم العسكر ، وكان تحت أمر نائب دمشق . ( 5 ) سيس بلاد تفصل بين حلب والروم من جهة الساحل ، وتجاور مدينة المصّيصة الواقعة على ساحل بحر الشام ، كما تجاور طرسوس . هكذا عرّفها ابن خلَّكان في وفيات الأعيان ( ج 1 ص 127 ) و ( ج 4 ص 62 ) و ( ج 7 ص 168 ) . وهكذا ذكرها ابن فضل اللَّه العمري في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف ص 55 . أما ياقوت فقد ذكرها باسم « سيسيّة » وقال : عامة أهلها يقولون : « سيس » ، وأضاف : وهي من أعظم مدن الثغور الشاميّة بين أنطاكية وطرسوس ، وبها مسكن ابن ليون سلطان تلك النواحي الأرمني ، معجم البلدان ( ج 3 ص 297 - 298 ) . أنظر أيضا ج 8 من هذا المطبوع ص 29 ، ففيها حديث عن « سيس » .