أحمد بن علي القلقشندي

7

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

تقدّم ذكره ؛ وربما وقع أيضا في ألقاب ملوك المغرب . وهو أفعل التفضيل من الشّرف بمعنى العلوّ . ( الأصعد ) من ألقاب ملوك المغرب ، وهو أفعل التفضيل من الصّعود ضدّ الهبوط . ( الأصيل ) من ألقاب أرباب الأقلام غالبا . وربما وقع في ألقاب أرباب السّيوف إذا كان لصاحب اللقب عراقة نسب ؛ وهو فعيل من الأصل بمعنى الحسب ؛ والأصيليّ نسبة إليه للمبالغة . قال في « عرف ( 1 ) التعريف » : ويختصّ بمن له ثلاثة في الرّياسة ، ابن عن أب عن جدّ . ( الأضخم ) من ألقاب ملوك المغرب ، وهو مأخوذ من الضّخامة ؛ والمراد بها هنا العظمة . وهي في أصل اللغة الغلظ واستعملت في العظمة تجوّزا . ( الأعزّ ) من ألقاب ملوك المغرب ؛ وقد يستعمل في ألقاب من لم يثبت فيه ياء النسب من السامي بغير ياء فما دونه كالأخصّ : فيقال « الأعزّ الأخصّ » ونحو ذلك ؛ وهو أفعل التفضيل من العزّ . ( الأعظم ) من ألقاب السلطان ، يقال فيه « السلطان الأعظم » ويقع في ألقاب ملوك المغرب أيضا . وهو أفعل التفضيل من العظمة : وهي الكبرياء . ( الأعلى ) من ألقاب ملوك المغرب ، وهو أفعل التفضيل من العلوّ : وهو الارتفاع .

--> ( 1 ) الكتاب للقاضي أبي العباس أحمد بن يحيى بن فضل اللَّه القرشي العدوي العمري ، المعروف بشهاب الدين بن فضل اللَّه ، وصاحب كتاب « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » . كان إماما فاضلا بليغا وأحد رجالات الزمان كتابة وترسّلا ، وإمام وقته في معرفة الممالك والمسالك . ولد بدمشق سنة سبعمائة ، وكانت وفاته سنة 749 ه . انظر فوات الوفيات ( ج 1 ص 157 - 161 ) ، والدرر الكامنة ( ج 1 ص 331 ) ، والنجوم الزاهرة ( ج 10 ص 334 ) ، والدر الوافر ص 81 والأعلام ( ج 1 ص 268 ) .