أحمد بن علي القلقشندي
107
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وأما في التثقيف فجعله مع المقرّ الكريم والمقرّ العالي . ودونه حسام أمير المؤمنين ، وأورده مع المجلس العالي والدّعاء ، ولم يورد فيما بعد ذلك لقبا بالإضافة إلى أمير المؤمنين . والحاصل أنه في « عرف التعريف » زاد رتبة فيما يضاف إلى أمير المؤمنين ، وهي حسام أمير المؤمنين . الحال الثاني - أن يكون من ألقاب الوزراء ومن في معناهم . ولم يزد في « عرف التعريف » على وليّ أمير المؤمنين ، وأورده مع المقرّ الشريف ، والمقرّ الكريم ، والمقرّ العالي والجناب الشريف ؛ ويحسن أن يجيء مع الجناب الكريم خالصة أمير المؤمنين ، ومع الجناب العالي صفيّ أمير المؤمنين أو صفوة أمير المؤمنين ، ولا يضاف إلى أمير المؤمنين مع المجلس العالي فما دونه شيء من الألقاب اكتفاء بما يضاف إلى الملوك والسلاطين كما تقدّم في أرباب السيوف . الحال الثالث - أن يكون من ألقاب القضاة والعلماء . فقد جعل في « عرف التعريف » أعلاها وليّ أمير المؤمنين ، وجعله مع الجناب الشريف فما فوقه ، ويحسن أن يجيء مع الجناب الكريم خالصة أمير المؤمنين ، ومع الجناب العالي صفيّ أمير المؤمنين أو صفوة أمير المؤمنين ، كما تقدّم في الوزراء ومن في معناهم ومن دونهم من الكتّاب . الاعتبار الثاني ( في الألقاب المركَّبة أن يختصّ الترتيب في الألقاب بنوع من المكتوب لهم ، وهو أربعة أنماط ) النمط الأوّل ( ما يختصّ بأرباب السيوف ، وله حالان ) الحال الأوّل - أن تقع الإضافة فيه إلى الغزاة والمجاهدين . وقد جعل