أحمد بن علي القلقشندي

104

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

السامي بغير ياء . ودونه مجد الأمراء ، وأورده مع مجلس الأمير . والذي في « التثقيف » بعد سيّد الأمراء في العالمين سيّد أمراء العالمين ، وأورده مع الجناب العالي . ودونه شرف الأمراء في العالمين ، وأورده مع المجلس العالي والدعاء . ودونه شرف الأمراء المقدّمين ، وأورده مع صدرت والعالي . ودونه شرف الأمراء فقط ، وأورده مع الساميّ بالياء . ودونه فخر الأمراء ، وأورده مع السامي بغير ياء . ودونه مجد الأمراء ، وأورده مع مجلس الأمير . ولا يخفى ما بينهما من الاختلاف . ولا مشاحّة في الاصطلاح بعد فهم المعنى ، ولا نزاع في أن الترتيب الذي في التثقيف أحسن . وإذا تأمّلت ذلك وعرضته على ما تقدّم من التوجيه في النمط الأوّل ظهر لك حقيقة ذلك . الحال الثاني - أن يكون في ألقاب الوزراء ومن في معناهم . فقد ذكر في « عرف التعريف » أن أعلاها للوزراء سيد الوزراء في العالمين ، ولمن في معناهم من كاتب السرّ ونحوه سيّد الكبراء في العالمين ، وأورد ذلك مع المقرّ الشريف ، والمقرّ الكريم ، والمقرّ العالي ، والجناب الشّريف ، والجناب الكريم ، والجناب العالي ، وجعل دونه لمن دون هؤلاء من الكتّاب فخر الأنام ، وأورده في المجلس العالي والدعاء مع ما بعده . الحال الثالث - أن يكون من ألقاب القضاة والعلماء . وقد جعل في « عرف التعريف » : أعلاها شرف الأنام . وأورده مع الجناب الشريف الذي جعله أعلى المكاتبات لهم ، ومع الجناب الكريم والجناب العالي وجعل دونه فخر الأنام ، فأورده مع المجلس العالي بالدعاء . ودونه بهاء الأنام ، وأورده مع صدرت والعالي ، ومع الساميّ بالياء والسامي بغير باء . الحال الرابع - أن يكون من ألقاب الصلحاء وقد جعل في « عرف التعريف » أعلاها خالصة الأنام ، وأورده مع الحضرة الشريفة التي جعلها أكبر رتبهم ، ومع الجناب الشريف ، والجناب الكريم ، والجناب العالي ؛ وجعل دونه