أحمد بن علي القلقشندي
68
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وموقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة قال في « القانون » : حيث الطول ثمان وتسعون درجة وعشرون دقيقة ، والعرض ثلاث وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة . وهي غربيّ إقليم المنيبار الآتي ذكره . قال : وهي أكبر من كنبايت ، وعمارتها مفرّقة بين البساتين والمياه ، وهي عن البحر على مسيرة ثلاثة أيام . قال صاحب حماة في « تاريخه » : وهي من أعظم بلاد الهند . ومنها ( كنبايت ) قال في « تقويم البلدان » : بالكاف ونون ساكنة وباء موحّدة ثم ألف وياء مثناة تحتية وتاء مثناة من فوقها ، ومقتضى ما في « مسالك الأبصار » : أن يكون اسمها أنبايت بإبدال الكاف همزة ، فإنه ينسب إليها أنباتيّ . وهي مدينة على ساحل بحر الهند ، موقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة قال في « القانون » : حيث الطول تسع وتسعون درجة وعشرون دقيقة ، والعرض اثنتان وعشرون درجة وعشرون دقيقة . وذكر في « تقويم البلدان » عمن سافر إليها أنها غربيّ المنيبار على خور من البحر طوله مسيرة ثلاثة أيام . قال : وهي مدينة حسنة ، أكبر من المعرّة من الشام في المقدار ، وأبنيتها بالآجرّ ، وبها الرّخام الأبيض وبها بساتين قليلة . ومنها ( تانة ) . قال في « تقويم البلدان » : قال أبو العقول نقلا عن عبد الرحمن الريّان الهندي - بفتح المثناة الفوقية ثم ألف ونون وهاء . وهي بلدة على ساحل البحر ، واقعة في الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة قال في « القانون » : حيث الطول مائة وأربع عشرة درجة وعشرون دقيقة ، والعرض تسع عشرة درجة وعشرون دقيقة . قال في « تقويم البلدان » : وهي من مشارق الجزرات . قال ابن سعيد : وهي مشهورة على ألسن التّجّار . قال : وأهل هذا الساحل جميعهم كفّار يعبدون الأنداد ( 1 ) ، والمسلمون ساكنون معهم . قال الإدريسيّ : وأرضها
--> ( 1 ) الأنداد : الأصنام ، وكل ما يتخذ آلهة من دون اللَّه . وقوله : تَجْعَلُونَ لَه أَنْداداً أي أضدادا أو أشباها . أنظر لسان العرب ، مادة ( ندد ) .