أحمد بن علي القلقشندي
53
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
في الآخر بعد الألف . قال الأزهريّ : وسمّيت بعمان بن نعسان ( 1 ) بن إبراهيم عليه السلام ، وموقعها في الإقليم الأوّل . قال : وهي على البحر تحت البصرة . قال المهلبيّ : وهي مدينة جليلة ، بها مرسى السّفن من السّند والهند والزّنج ، وليس على بحر فارس مدينة أجلّ منها ، وأعمالها نحو ثلاثمائة فرسخ . قال : وهي ديار الأزد قال في « تقويم البلدان » : وهي بلدة كثيرة النخيل والفواكه ، ولكنها حارّة جدّا . وكانت القصبة في القديم مدينة صحار . قال في « تقويم البلدان » : بضم الصاد وفتح الحاء المهملتين كما في الصحاح . قال : وهي اليوم خراب . وبها بلاد أخرى غير ذلك . منها ( الأحساء ) . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الهمزة وسكون الحاء وفتح السين المهملتين وألف في الآخر . قال في « المشترك » : والأحساء جمع حسي ، وهو رمل يغوص فيه الماء ، حتى إذا صار إلى صلابة الأرض أمسكته فتحفر عنه العرب وتستخرجه . وموقعها في أوائل الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » : حيث الطول ثلاث وسبعون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض اثنتان وعشرون درجة . قال في « تقويم البلدان » : ذات نخيل كثير ، ومياه جارية ، ومنابعها حارّة شديدة الحرارة ، ونخيلها بقدر غوطة دمشق ، وهو مستدير عليها ، وهي في البرية ، في الغرب عن القطيف بميلة إلى الجنوب ، على مرحلتين منها . قال : وتعرف بأحساء بني سعد . ومنها ( القطيف ) . قال في « اللباب » : بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون المثناة من تحت وفاء في الآخر . وهي بلدة على مرحلتين من الأحساء من جهة الشّرق والشّمال ، واقعة في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة . قال في « تقويم البلدان » : والقياس أنها حيث الطول ثلاث وسبعون درجة وخمس
--> ( 1 ) في معجم البلدان يغثان . أنظر معجم البلدان ( ج 4 ص 150 ) وقد ورد هذا الاستدراك أيضا في طبعة دار الكتب المصرية .