أحمد بن علي القلقشندي
39
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الإقليم الأول . قال في « الأطوال » حيث الطول سبع وستون درجة ، والعرض تسع عشرة درجة . قال في « تقويم البلدان » : وهي بليدة فيها نخيل ، بين عدن وحضرموت ، في جبال بين قرى ومدائن وعمائر ومياه ، تشتمل على أحياء من اليمن ، وبها يتّخذ الأدم ، وهي شرقيّ صنعاء بشمال ، وبها أشجار ، وبينها وبين صنعاء عشر مراحل ، ومنها إلى مكة عشرون يوما في طريق معتدل . وجعلها صاحب الكمام صقعا مفردا عن اليمن . ومنها ( صعدة ) . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الصاد وسكون العين المهملتين ودال مهملة وهاء في الآخر . قال في « الروض المعطار » : والنسبة إليها صاعديّ على غير قياس . قال في « القانون » : وتسمى ( غيل ) أيضا . وهي بلدة على ستين فرسخا من صنعاء ، وموقعها في الإقليم الأول من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول سبع وستون درجة وعشرون دقيقة ، والعرض ستّ عشرة درجة . قال في « العزيزيّ » : وهي مدينة عامرة آهلة خصبة ، وبها مدابغ الأدم وجلود البقر ، التي تتّخذ منها النّعال . ومنها ( خيوان ) . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة من تحت وفتح الواو ، ثم ألف بعدها نون . وهي صقع معروف باليمن ، واقع في الإقليم الأول . قال في « الأطوال » : حيث الطول سبع وستون درجة وإحدى وعشرون دقيقة ، والعرض خمس عشرة درجة وعشرون دقيقة . قال في « تقويم البلدان » : وهي بلاد تشتمل على قرى ومزارع ومياه ، معمورة بأهلها ، وبها أصناف من قبائل اليمن . قال المهلبيّ : وهي طرف منازل بني الضّحّاك من بني يعفر من بقايا التبابعة ؛ وماؤها من السماء . قال الإدريسيّ : وبينها وبين صعدة ستة