أحمد بن علي القلقشندي

325

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

زاي معجمة وألف في الآخر وهي مدينة عظيمة . قال في « مسالك الأبصار » : وهذه المملكة تقع شرقي كرميان محضا ، وموقعها ما بين جنوبي بركى إلى قوله ، وكرسيه توازا . قال : ولصاحبها أربع قلاع ونحو ستمائة قرية ، وعساكره نحو أربعة آلاف فارس وعشرة آلاف راجل . وقد عدّها في « مسالك الأبصار » من جملة مضافات كصطمونية الآتي ذكرها . وذكر أنه كان بها إذ ذاك أمير من قبل صاحبها اسمه ( مراد بك ) وذكر في « التعريف » أن اسمه أرينة . القاعدة الرابعة - ( حميدلي ) . قال في « مسالك الأبصار » وحميدلي اسم للإقليم ، وقاعدته مدينة ( بركو ) وموقعها من قوله إلى قراصار . قال : ولصاحبها أيضا إقليم بلواج وإقليم قراغاج وإقليم اكرى دوز . قال : وهذه البلاد مدنها قليلة وقراها كثيرة ، وبها خمس عشرة قلعة ، وعسكر صاحبها خمسة عشر ألف فارس ومثلهم رجّالة وهي نهاية ما أخذ إلى الشمال وقد ذكر في « التعريف » : أن صاحبها كان اسمه في زمانه دندار . قال : وهو أخو يونس صاحب أنطاليا ( 1 ) ، وحينئذ فتكون من مملكة بني الحميد . القاعدة الخامسة - ( قسطمونية ) قال في « تقويم البلدان » : بفتح القاف وسكون السين وبالطاء المهملتين وضم الميم وسكون الواو وكسر النون وبالياء المثناة من تحت وهاء في الآخر ، وربما أبدلوا القاف كافا ، وعليه جرى في « التعريف » و « مسالك الأبصار » : وهي مدينة في شرقيّ هذه البلاد داخلة في حدودها ، موقعها في الإقليم السادس من الأقاليم السبعة قال ابن سعيد : حيث الطول خمس وخمسون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض ستّ وأربعون درجة وثمان وأربعون دقيقة . قال : وهي قاعدة التّركمان ، وتراكمتها يغزون ( القسطنطينيّة ) وهي شرقيّ ( هرقلة ) وفي الجنوب عن سنوب على ثلاث مراحل منها ، وقيل

--> ( 1 ) انطاليا : بلد كبير من مشاهير بلاد الروم وهي حصن للروم على شطَّ البحر ، وتنتهي إلى خليج القسطنطينية . أنظر معجم البلدان ( ج 1 ، ص 270 )