أحمد بن علي القلقشندي

439

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

غياض ولهم مزارع ، ومقدارها في الطول والعرض أقلّ من يوم . قال في « تقويم البلدان » : وتسمّى أطرار . وقاعدتها ( قاشغر ) . قال في « اللباب » : بفتح القاف وسكون الألف ثم سكون الشين المعجمة أيضا وفتح الغين المعجمة وفي آخرها راء مهملة . قال في « تقويم البلدان » : ويقال لها كاشغر بإبدال القاف كافا - وموقعها في الإقليم السادس من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ست وتسعون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض أربع وأربعون درجة . قال المهلبيّ : وهي مدينة عظيمة آهلة عليها سور وأهلها مسلمون . قال في « القانون » وتسمّى أزدوكند . قال في « مسالك الأبصار » : أما الآن فقاعدتها ( قرشي ) بقاف وراء مهملة وشين معجمة ثم ياء مثناة من تحت في الآخر . قال في « مسالك الأبصار » : وهي على نهر قراخوجا في نهاية الحدّ . قال : وهي وإن لم تكن شيئا مذكورا ، ولا لها على اختلاف حالات الزمان شهرة تذكر ، لكن قد شملها في دولة ملوكها الآن ( 1 ) من نظر السعادة لنسبتها إلى أنها سكن لهم ، وإن كانوا ليسوا بسكَّان جدار ، ولا متديّرين في ديار ، ولكن لاسم وسمت به . وبها عدّة مدن أيضا : ( منها ) كدر . قال في « الأطوال » : وهي قصبة فاراب . قال في « مسالك الأبصار » : وإليها ينسب فيلسوف الإسلام أبو نصر الفارابيّ . ( ومنها ) ختن . قال في « اللباب » : بضم الخاء المعجمة وفتح المثناة من فوق ونون في الآخر - وموقعها في الإقليم الخامس من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ست وثمانون درجة ، والعرض ثنتان وأربعون درجة . قال في « تقويم البلدان » : وهي أقصى تركستان . قال في « العزيزي » : وهي مدينة خصبة آهلة عامرة ، بها أنهار كثيرة . ( ومنها ) جند . قال في « اللباب » : بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها

--> ( 1 ) لعله : شيء من نظر الخ » .