أحمد بن علي القلقشندي

402

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

( الطريق إلى نيسابور : قاعدة خراسان ) - من بغداد إلى النّهروان أربعة فراسخ . ثم إلى الدّسكرة اثنا عشر فرسخا . ثم إلى جلولاء ، سبعة فراسخ ، ثم إلى خانقين سبعة فراسخ ، ثم إلى قصر شيرين ستة فراسخ ، ثم إلى حلوان خمسة فراسخ ، ثم إلى مرج القلعة عشرة فراسخ ، ثم إلى قصر يزيد أربعة فراسخ ، ثم إلى قصر عمرو ثلاثة عشر فرسخا ، ثم إلى قصر اللَّصوص سبعة عشر فرسخا ، ثم إلى قرية العسل ثلاثة فراسخ ، ثم إلى همذان خمسة فراسخ ، ثم إلى الأساورة اثنان وعشرون فرسخا ، ثم إلى ساوة خمسة عشر فرسخا ، ثم إلى الرّيّ أربعة وعشرون فرسخا ، ثم إلى قصر الملح أحد وثلاثون فرسخا ، ثم إلى رأس الكلب سبعة فراسخ ، ثم إلى سمنان ثمانية فراسخ ، ثم إلى يؤمن سبعة عشر فرسخا ، ثم إلى أسد اباذ أربعون فرسخا ، ثم إلى خسروجرد اثنا عشر فرسخا ، ثم إلى نيسابور خمسة عشر فرسخا . ( الطريق من نيسابور إلى بلخ ثم إلى نهر جيحون ) - من نيسابور إلى طوس ثلاثة عشر فرسخا ، ثم إلى مرو الرّوذ أحد عشر فرسخا ، ثم إلى سرخس ، ثم إلى قصر النجار ثلاثة فراسخ ، ثم إلى مرو الشّاهجان سبعة وعشرون فرسخا ، ثم إلى القريتين خمسة وعشرون فرسخا ، ثم إلى أسد اباذ على النهر سبعة فراسخ ، ثم إلى قصر الأحنف على النهر عشرة فراسخ ، ثم إلى مرو الرّوذ خمسة فراسخ ، ثم إلى الطَّالقان ثلاثة وعشرون فرسخا ، ثم إلى ارعين تسعة فراسخ ، ثم إلى العاديات عشرة فراسخ ، ثم إلى السّدرة من عمل بلخ أربعة وعشرون فرسخا ، ثم إلى الغور تسعة فراسخ ، ثم إلى بلخ ثلاثة فراسخ ، ثم إلى شطَّ جيحون اثنا عشر فرسخا . فذات اليمين كورة ختّل ونهر الضّرغام ، وذات اليسار خوارزم ، وسيأتي ذكرهما في الكلام على مملكة توران فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى . ( الطريق إلى شيراز قاعدة فارس ) - قد تقدّم الطريق من حلب من مضافات الديار المصرية إلى بغداد ، ومن بغداد إلى واسط خمسة وعشرون سكَّة ، ومن واسط إلى الأهواز عشرون سكة ، ثم إلى النّوبند جان تسع عشرة سكة ، ثم إلى شيراز اثنتا عشرة سكة .