أحمد بن علي القلقشندي

395

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

مثله ؛ ولها نهر يسمّى الدهاش ( 1 ) يجري في ربضها ، وهو نهر يدير عشر أرحية ؛ والبساتين تحتف بها من جميع جهاتها ؛ وبها الأترجّ وقصب السّكَّر ؛ وتقع في نواحيها الثلوج . قال في « اللباب » : فتحها الأحنف بن قيس التميميّ في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه ؛ وخرج منها ما لا يحصى من الأئمة والعلماء والصلحاء . ( ومنها ) شهرستان . قال في « اللباب » : بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وفتح الراء وسكون السين المهملتين وفتح التاء المثناة من فوق وبعد الألف نون - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » و « القانون » حيث الطول إحدى وتسعون درجة ، والعرض ست وثلاثون درجة وإحدى وأربعون دقيقة . قال في « المشترك » : شهر بلغة الفرس المدينة ، واستان الناحية ، فمعنى اسمها مدينة الناحية . قال : وهي مدينة مشهورة بين نيسابور وخوارزم في آخر حدود خراسان وأوّل حدود رمال خوارزم . الإقليم الحادي عشر زابلستان بفتح الزاي المعجمة ثم ألف بعدها باء موحدة ولام مضمومتان وسين مهملة ساكنة وتاء مثناة فوق مفتوحة ثم ألف ونون - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول اثنتان وتسعون درجة وخمسون دقيقة ، والعرض أربع وثلاثون درجة وخمس عشرة دقيقة . قال ابن حوقل : وهي مدينة لها بلاد وأعمال ، وهي عن بلخ على عشر مراحل ، وعندها نهر كبير يجري ؛ وليس لها بساتين بل هي مدينة على جبل ، والفواكه تأتيها مجلوبة . قال في « اللباب » : وبها قلعة حصينة .

--> ( 1 ) وقع في التقويم بإهمال السين ، وفي دائرة المعارف : 7 / 550 : « وهي على الشاطيء الجنوبي لنهر جيحون على رافده : دهاس الذي لا يتصل به الآن ، وفي السهل الشمالي المنبسط لجبل » بابا « وعلى الطريق التجاري الهام الذي يصل الممرات الجبلية بنهر جيحون .