أحمد بن علي القلقشندي
379
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
قلت : وقد ذكر في « التثقيف » عدّة أماكن من بلاد وقلاع يكاتب أصحابها من الأكراد سوى من تقدّم ذكره ، وهي خمسة وعشرون موضعا : إحداها - برجو . الثانية - البلهيثة . الثالثة - كرم ليس . الرابعة - اندشت . الخامسة - حردقيل . السادسة - سكراك . السابعة - قبليس . الثامنة - جرموك . التاسعة - شنكوس . العاشرة - بهرمان . الحادية عشرة - حصن أرّان وهو حصن الملك . الثانية عشرة - . . . ( 1 ) الثالثة عشرة - سونج ، الرابعة عشرة - اكريسا . الخامسة عشرة - يزاركد . السادسة عشرة - الزّاب . السابعة عشرة - الزيتية . الثامنة عشرة - الدّربندات العرابلية . التاسعة عشرة - قلعة الجبلين . العشرون - سيدكان . الحادية والعشرون - صاحب رمادان . الثانية والعشرون - الشّعبانية . الثالثة والعشرون - نمرية . الرابعة والعشرون - المحمدية . الخامسة والعشرون - كزليك . الإقليم الخامس بلاد الدّيلم بفتح الدال المهملة وسكون الياء المثناة تحت وفتح اللام وميم في الآخر . وهم جيل من الأعاجم سكنوا هذه البلاد فعرفت بهم ، وبعض الناس يزعم أنهم من العرب من بني ضبّة ( 2 ) ومنهم كان بنو بويه القائمون على خلفاء بني العبّاس ببغداد . قال ابن حوقل : وهي جبال متسعة إلى الغاية ، وبها غياض ومياه مشتبكة في الوجه الذي يقابل طبرستان والبحر ، وبين ذيل الجبل وبين البحر مسيرة يوم ، وربما نقص عن ذلك ، وربما زاد حتّى بلغ يومين . وقاعدتها ( روذبار ) . قال في « المشترك » : بضم الراء المهملة وسكون
--> ( 1 ) بياض بالأصل . ( 2 ) قال في اللسان : بعضهم جعلهم من ولد ضبّة بن أدّ . وعن ابن الأعرابي : الديلم السودان . وعن ابن سيده : الديلم جيل من الناس معروف يسمى الترك .