أحمد بن علي القلقشندي

341

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

ملوك الفرس بناء عظيما حتّى ارتفع الماء إلى المدينة على مرتفع من الأرض ، ويقال إنه ليس على وجه الأرض مدينة أقدم منها . قال في « اللباب » : وبها قبر البراء بن مالك الصحابيّ رضي اللَّه عنه . وقد ذكر في « تقويم البلدان » : بخوزستان عدّة مدن : ( منها ) السّوس . قال في « المشترك » : بضم السين المهملة وسكون الواو ثم سين ثانية . قال أبو الرّيحان : وهي بالفارسية معجمة . وهي مدينة واقعة في الإقليم الثالث . قال في « الأطوال » حيث الطول ثلاث وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة ، والعرض اثنتان وثلاثون درجة وخمس وأربعون دقيقة ، قال في « المشترك » : وهي بلدة قديمة ، قال : وبها قبر دانيال النبيّ عليه السلام . قال في « تقويم البلدان » : ولها بساتين وفيها ترنج كالأصابع . ( ومنها ) الطَّيب . قال في « المشترك » : بكسر الطاء المهملة وسكون المثناة من تحتها وفي آخرها باء موحدة ، وموقعها في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول ثلاث وسبعون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض ثلاث وثلاثون درجة وخمس وأربعون دقيقة . قال في « المشترك » : وهي بلدة بين واسط وبين الأهواز . ثم قال : وفيها عجائب ولم يذكر ما هي ؛ وإلى الطَّيب هذه ينسب الطَّيبيّ ( 1 ) صاحب الحواشي على « كشّاف الزمخشريّ » ( 2 ) . ( ومنها ) جبّى . قال في « المشترك » : بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة وياء ( 3 ) آخر الحروف في الآخر - وهي مدينة واقعة في الإقليم الثالث من الأقاليم العرفية . قال في « الأطوال » حيث الطول أربع وسبعون درجة وخمس وثلاثون

--> ( 1 ) هو العلامة شرف الدين ، الحسن بن محمد الطيبي المتوفى سنة 743 ه . وضع حاشية على كشاف الزمخشري وهي من أجل حواشيه سماها : « فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب » وكشاف الزمخشري المتوفى سنة 538 ه . هو « الكشّاف عن حقائق التنزيل » ( كشف الظنون : 1478 ) . ( 2 ) هو العلامة شرف الدين ، الحسن بن محمد الطيبي المتوفى سنة 743 ه . وضع حاشية على كشاف الزمخشري وهي من أجل حواشيه سماها : « فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب » وكشاف الزمخشري المتوفى سنة 538 ه . هو « الكشّاف عن حقائق التنزيل » ( كشف الظنون : 1478 ) . ( 3 ) في معجم البلدان : بالضم ثم التشديد والقصر .