أحمد بن علي القلقشندي

326

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ست وستون درجة ، والعرض سبع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة . قال في « المشترك » : وتلّ أعفر قلعة بين سنجار وبين الموصل . وذكر في « تقويم البلدان » عن بعض أهلها أنها غربيّ الموصل فيما بينها وبين سنجار ، وربما تكون إلى سنجار أقرب . وذكر في « العزيزيّ » أن بينها وبين سنجار خمسة فراسخ ، ولها أشجار كثيرة ؛ وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية . ( ومنها ) الحديثة . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين ثم مثناة من تحت وثاء مثلثة وهاء في الآخر وهي مدينة من الجزيرة من الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول سبع وستون درجة وعشرون دقيقة ، والعرض ثلاث وثلاثون درجة وخمس وثلاثون دقيقة . قال في « المشترك » : وهي في وسط الفرات والماء محيط بها ، وتعرف بحديثة النّورة . وهي غير حديثة الموصل : بليدة صغيرة ، إلا أن لها ذكرا في القديم . قال في « المشترك » : وهي على فراسخ من الأنبار ، وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية . ( ومنها ) عانة . قال في « اللباب » : بفتح العين المهملة وألف ونون وهاء في الآخر - وهي بلدة من بلاد الجزيرة من الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ست وستون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض أربع وثلاثون درجة . وهي بلدة صغيرة على جزيرة في وسط الفرات . قال في « اللباب » : وهي تقارب الحديثة . وقال ابن حوقل : يطوف بها خليج من الفرات . قال ابن سعيد : وخمرها مذكور في الأشعار ، واستشهد بقول بعض الشعراء : ومن عانة أم من مراشفك الخمر ؟ وكثيرا ما تقرن في الذكر مع الحديثة لقربها فيقال عانة والحديثة ، وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية .