أحمد بن علي القلقشندي

299

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الضرب الثاني من في زمن الإسلام ، وهم أربع طبقات الطبقة الأولى من كان بها في صدر الإسلام كان بها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى أن توفّي في سنة إحدى عشرة من الهجرة . ثم أبو بكر الصدّيق رضي اللَّه عنه إلى أن توفّي سنة اثنتي عشرة من الهجرة . ثم عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه إلى أن قتل في سنة ثلاث وعشرين . ثم عثمان بن عفّان رضي اللَّه عنه إلى أن قتل في سنة خمس وثلاثين . ثم عليّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه إلى أن قتل سنة أربعين . ثم الحسن بن عليّ بن أبي طالب إلى أن سلَّم الأمر لمعاوية سنة إحدى وأربعين من الهجرة النبوية . الطبقة الثانية عمّال الخلفاء من بني أميّة ولَّى عليها معاوية سنة اثنتين وأربعين من الهجرة ( مروان بن الحكم ) . ثم عزله سنة تسع وأربعين وولَّى مكانه ( سعيد بن العاص ) . ثم عزله سنة أربع وخمسين وردّ إليها ( مروان بن الحكم ) . ثم عزله سنة تسع وخمسين وولَّى مكانه ( الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ) . ثم عزله يزيد بن معاوية عن المدينة والحجاز وولَّى مكانه ( عمرو بن سعيد الأشدق ) ثم عزله سنة إحدى وستين وأعاد ( الوليد بن عتبة ) . ثم استعمل ابن الزبير عند غلبته على المدينة أخاه ( مصعبا ) سنة خمس وستين ؛ ثم نقله إلى البصرة وولَّى مكانه ( جابر بن الأسود ) بن عوف الزهري ؛ ثم ولَّى مكانه ( طلحة بن عبد اللَّه ) بن عوف . ثم غلب عبد الملك بن مروان على الخلافة فبعث على المدينة ( طارق بن عمرو ) فغلب عليها طلحة بن عبد اللَّه وانتزعها منه . ثم انفرد عبد الملك