أحمد بن علي القلقشندي

220

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

مصر إلى الخرّوبة . وقد تقدّم في سياقة الكلام على جرم أن ثعلبة هذه من بقايا ثعلبة المنتقلين إلى مصر ، وتقدّم في الكلام على عرب الديار المصرية أن ثعلبة الذي ينسبون إليه ثعلبة بن سلامان ، وأن سلامان بطن من بطون طيّيء ، وأن ثعلبة المذكورين بطنان : وهما درما وزريق ابنا عوف بن ثعلبة وقيل ابنا ثعلبة لصلبه ، وأن اسم درما عمرو ، ودرما اسم أمه فغلب عليه ، وأن من درما الجواهرة والحنابلة والصّبيحيين . قال الحمدانيّ : وثعلبة الشام من درما آل غياث الجواهرة ومن الحنابلة ومن بني وهم من الصّبيحيّين ، ومن أحلافهم فرقة من النعيميين ومن العار والجمان ؛ وتقدّم في الكلام على ثعلبة مصر أيضا أن بكل من ثعلبة مصر والشام قوما من خندف وقيس ومراد ويمن . قلت : ولم يكن في « التعريف » ولا « التثقيف » لثعلبة المذكورين ذكر لعدم من يكاتب منهم إذ لم يكونوا في معنى من تقدّم . البطن الرابعة بنو مهديّ ( بفتح الميم وسكون الهاء والدال المهملة ) قد تقدّم في الكلام على عرب الديار المصرية أنهم أخو لخم وهو جذام بن عديّ بن عمرو بن سبإ من العرب العاربة ، إما من عمرو بن سبإ من القحطانية كما يقتضيه كلام « مسالك الأبصار » وإما من عذرة من قضاعة من حمير بن سبإ من القحطانية أيضا كما صرح به في « التعريف » . قال في « التعريف » : ومنازلهم البلقاء . وقال في « مسالك الأبصار » : منازلهم البلقاء إلى باين ( 1 ) إلى الصوّان ، إلى علم أعفر . قال الحمدانيّ : ومن بني مهديّ المشابطة الذين منهم أولاد عسكر ، والعناترة ، والنترات ( 2 ) ، واليعاقبة ، والمطارنة ، والعفير ، والرّويم ، والقطاربة ، وأولاد الطائية ( 3 ) وبنو دوس ، وآل يسار ( 4 ) ، والمخابرة ، والسماعة ، والعجارمة من بني

--> ( 1 ) كذا في الأصل بالإهمال ، وفي « مسالك » : 110 « باير » . ( 2 ) في « مسالك » : 109 : « السرات » . ( 3 ) في « مسالك » : 110 : « الطابية » . ( 4 ) في « مسالك » : 110 : « سيّار » .