أحمد بن علي القلقشندي

163

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

غرائب الأشجار حتّى تركها تضاهي دمشق في بساتينها وتدفّق أنهارها وتزيد بطيب مائها . قلت : وذكر في « مسالك الأبصار » لها عملين آخرين . الثالث - ( عمل زغر ) - بضم الزاي وفتح الغين المعجمتين وفي آخرها راء مهملة - وهي مدينة قديمة متصلة بالبادية سميت بزغر بنت لوط عليه السلام . قال في « تقويم البلدان » : وهي حيث الطول سبع وخمسون درجة وعشر دقائق ، والعرض ثلاثون درجة وكسر . الرابع - ( عمل معان ) بضم الميم ( 1 ) وفتح العين المهملة وألف ثم نون . قال ابن حوقل : وهي مدينة صغيرة كان يسكنها بنو أميّة ومواليهم . قال في « مسالك الأبصار » : وقد خربت هي وعملها ولم يبق بها أحد ، وتعرف بمعان بن لوط عليه السلام . قال في « كتاب الأطوال » : وهي حيث الطول سبع وخمسون درجة والعرض ثلاثون درجة . قال في « تقويم البلدان » : وبينها وبين الشّوبك مرحلة . الطَّرف الخامس من الفصل الثاني ، من الباب الثالث ، من المقالة الثانية ، فيمن ملك البلاد الشامية ، وملوكها على قسمين القسم الأول ملوكها قبل الإسلام ولم يزل مجموعا قبل الإسلام لملك واحد : إما بمفرده وإما مع غيره . وملوكه في الجاهلية على أربع ( 2 ) طبقات .

--> ( 1 ) ضبطها ياقوت بالفتح ثم قال : والمحدثون يروونه بالضم . ( البلدان : 5 / 153 ) . ( 2 ) المعدود خمس .